المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

صوره لشاعر معتصم حميد قاسم الشراعي

صورة
 

انبعاثُ الضوءِ من رمادِ القوافي#للشاعر معتصم حميد قاسم احمد الشراعي

 مِن الصمتِ من رغباتِ السحابْ على الجرحِ من ذكرياتِ الغيابْ ​ومن حيثُ يصحو شتاتُ الحيارى لحونُ النجاةِ بقلبِ الصعابْ ​ويهمي كما ينحني في الفيافي غريبٌ على صدرهِ ... استلابْ ​ومن حيثُ كانت خيولُ الأماني تغنّي بوجـهِ نـصالِ العـِتابْ ​ومن حيثُ يروي لهيبُ القوافي جفافَ المدى ونحيبَ الترابْ ​ومن حيثُ يسألُ حلمٌ حـلماً ويغرقُ في التيهِ صمتُ الإيابْ ​صهرتُ بياضَ الوجوهِ الحزينةْ ليشرقَ فيها طموحُ الـشَّـبابْ ​ونفختُ روحي بـتلكَ الـزوايا لأقتلَ فيها سكونَ الخرابْ ​أتلمحُ يا شِعـرُ في نبضِ حرفي حنينَ الـمغني وقـهرَ العذابْ؟ ​وتُـبصرُ فيـه بريقَ الـتحدي تمزقُ عنـهُ سـتارَ الضبابْ ​فإنّ بـياني صـدى الأمنياتِ ونـوحُ الـجبالِ، وشوقُ الهضابْ ​وصـبرُ الـنخيلِ بوجهِ الـرياحِ على الصيفِ والبردِ خلفَ الحجابْ ​وحزنُ الغريبِ بليـلِ الـنوى ونارُ الرجا في سـؤالِ الـجوابْ ​أنا من صـنعتُ خـلودَ الـمعاني هنا أمـلاً مـن رمـادِ الـعقابْ ​ورسمـتُهُ فجراً يـعانقُ نـورَ الـحياةِ بـصمتِ الكتابْ

في مهب الضياء # للشاعر معتصم حميد قاسم الشراعي

 سَلكنا ودربُ الليلِ غصَّ بالرماحْ ونارُ الأسى في الروحِ تأبى الشهيق ​أفقنا، وكانَ الصمتُ يغتالُ الصياحْ فشدَّت خُطانا في المدى لا تفيق ​نعم.. قد أضعنا في الزحامِ الصباحْ ولكنْ سكبنا في المآقي الحريق ​فإن يحرقِ الجوعُ الأماني الملاحْ فإنَّ من الإحراقِ يصحو الطريق ​ألسنا نَفخنا في الرمادِ الكفاحْ؟ وشلّنا القوافي للمدى السحيق؟ ​فيا ريحُ مُدِّي ما استطعتِ الجناحْ فإيماننا بالنصرِ عهدٌ وثيق ​جراحٌ.. ولكنْ في الجراحِ انشراحْ إذا ما بدا من خلفِ سدٍّ بريق ​سنبقى نُؤجّجُ هذا الجموح فليسَ لنا غيرُ الضياءِ رفيق ​فإن كان فجرُ البردوني لاحْ ففجرُ الشعوبِ بدمِّها يستفيق

عبق الأصالة#لشاعر معتصم حميد قاسم احمد الشراعي

 يا مـن تـفتشُ عن تـاريخِ عـزتِـنـا سلْ "بابَ صنعاءَ" عن مـاضٍ وعن شـانِ ​هنا الـمـبـاني حـكـايـاتٌ مـنـمـنـمـةٌ تـحكي الـحـضارةَ في جـدرانِ "سـامـانِ" ​سـمـاؤها مـن بـخـورِ الـقـدمِ عـابـقـةٌ وأرضُـها طُـهّـرتْ مـن رِجسِ أزمـانِ ​قـمـريـةُ الـبـيـتِ في صنعاءَ لـو نـطـقـتْ لـقـالـتِ الـشـعـرَ ألـوانـاً بـألـوانِ ​قـديـمةٌ.. لـكـنَّ الـوجـدانَ يـعـشـقـهـا كـأنّـها الـروحُ تَـسـري وسـطَ شـريـاني

جنة الخضراء#لشاعر معتصم حميد قاسم احمد الشراعي

 يا سـائـلاً عن جـنـةِ الأرضِ فـانـظـرِ نحو "إبَّ" الخضراءِ في الثوبِ الأنضرِ ​في "الشراعي" العزُّ أرسى جـذورَهُ مـوطنُ الأحرارِ والـقـدرِ الأفـخـرِ ​ومرَّ بـ "رَحْبٍ" والـنـسـيـمُ يـبـثُّـهـا عـطـرَ الـوفـاءِ وطـيـبَـهُ الـمُـتـقـطِّـرِ ​و "نـامـةُ" تزهو في الـروابي كـأنـها وشـيٌ مـن الأحـلامِ أو زَهـرُ الـمَـرمرِ ​أما "بـعـدانُ" فـشـامـخـاتُ حـصـونِـهـا تـعـانـقُ الـغـيـمَ الـهـتـونُ وتـمـطـرِ ​خـضـراءُ يـا "إبُّ" الـجـمـالِ فـديـتُـهـا بـالروحِ.. والـقـلـبِ الـذي لـكِ يـنـبـرِ

النبذة التعريفية للشاعر معتصم الشراعي

 النبذة التعريفية ​الاسم: معتصم حميد قاسم الشراعي. الميلاد: عام 2004 - اليمن - إب - جبلة (جحب الدار). ​المسيرة التعليمية: ​المرحلة الأساسية: مدرسة التضامن، ثم مدرسة اليرموك. ​المرحلة الثانوية: مجمع علي بن أبي طالب. ​المرحلة الجامعية: طالب حالياً في قسم المحاسبة بجامعة الجزيرة. ​عن الكاتب: شاعر وقاص وإعلامي يمني، يمتلك في رصيده الأدبي أكثر من 50 قصيدة شعرية، بالإضافة إلى إسهامات متميزة في فن القصة والرواية. يُعد كتاب "روح القصيد" من أبرز مؤلفاته التي تجسد تجربته الشعرية، حيث تتسم أعماله بالنزعة الوطنية العميقة، وملامسة وجدان الشعب ووصف معاناته. يسعى من خلال إنتاجه الأدبي إلى توثيق الذاكرة اليمنية الحديثة بأسلوب يجمع بين أصالة الكلمة وحداثة الفكرة.

السيرة الذاتية للشاعر معتصم الشراعي.

صورة
 نبذ المنصة الرسمية للشاعر والقاص اليمني معتصم حميد الشراعي. هنا تجتمع القصيدة العربية بالأمل اليماني، وتُروى حكايا المجد والصمود من قلب "إب". مدونة تُعنى بالشعر الوجداني، الوطني، والرواية الأدبية. ة تعريفية ​الاسم: معتصم حميد قاسم الشراعي. الميلاد: عام 2004 - اليمن - إب - جبلة (جحب الدار). ​المسيرة التعليمية: ​المرحلة الأساسية: مدرسة التضامن، ثم مدرسة اليرموك. ​المرحلة الثانوية: مجمع علي بن أبي طالب. ​المرحلة الجامعية: طالب حالي في قسم المحاسبة بجامعة الجزيرة. ​عن الكاتب: ​شاعر وقاص يمني، يمتلك في رصيده أكثر من 50 قصيدة شعرية، بالإضافة إلى مؤلفات في القصة والرواية. تتسم أعماله بالنزعة الوطنية ووصف حال الشعب ومعاناته، ويسعى من خلال فنه إلى توثيق الذاكرة اليمنية الحديثة.

تَرْنِيمَةُ المَجْدِ اليمانِي#لشاعر معتصم حميد قاسم احمد الشراعي

 يَا سائلِي عَن بِلادي وكيفَ حالُ أَهْلِي؟ .. نَحنُ الذينَ رَضَعنا الصَّبرَ في الأَزَلِ ​تاريخُنا في جَبينِ الشمسِ مَكتوبٌ .. وما انحَنَينا لغيرِ الواحدِ الجَلَلِ ​مِنْ "إِبَّ" شقَّ الغمامُ ثَوبَ بَهْجَتِهِ .. وجادَ "جِبْلَةَ" بالياقوتِ والحُلَلِ ​نَمشي على الأرضِ والأمجادُ تَتْبَعُنا .. كأنّنا الخَلقُ.. والباقون في هَمَلِ ​سَلْ "سدَّ مأربَ" عَن عزمٍ يُناطِحُنا .. وعنْ سُيوفٍ لَنا هُزّتْ ولم تَكِلِ ​أَفِي الجيناتِ ذُلٌّ؟ لا وربِّ العُلا .. بَلْ شيمةُ الحُرِّ مَجبولٌ على الشُّعَلِ ​يا أَيُّها الشعبُ، يَا عِملاقُ في مِحَنٍ .. قُم وانفُضِ اليأسَ، لا مَوتٌ بِلا أَمَلِ ​نحنُ الذينَ بَنَينا المجدَ مِنْ عَدَمٍ .. ونحنُ مَنْ نَسقي العُلا مِنْ صافي القُلَلِ ​بِلادُنا "سَعُدَتْ" والدهرُ يَعْرِفُها .. بِأنّها مَنْبَعُ الإِيمانِ والرُّسُلِ ​رُغمَ العَناءِ ورُغمَ الجُرحِ يُؤْلِمُنا .. سَنَزْرَعُ الوردَ في الساحاتِ والجَبَلِ ​لا الجهلُ يَقهرُنا، لا الفقرُ يَكسِرُنا .. ما دامَ فينا طموحٌ غيرُ مُنْخَذِلِ ​مِنْ مَنبرِ العلمِ نَمضي في مسارِنا .. والحقُّ سيفٌ لَنا ...

صَهْوَةُ الطُّمُوح#لشاعر معتصم حميد قاسم احمد الشراعي

 أنا الذي صاغَ القوافي مَنبرا .. وعاشَ في أرضِ المعالي جَوهرا ​لا يكسرُ القيدُ طموحاً في دَمي .. حتى يرى الحُلمُ البعيدُ المَنظرا ​خَطوتُ والآلامُ حولي جَمّةٌ .. لكنني أسرجتُ عزمي مَفخرا ​مِنْ رَحمِ أوجاعي بَنَيتُ مَكانتي .. وجعلتُ من صَبري سِلاحاً أبترا ​يا أيها الدربُ الطويلُ مَهابةً .. سأخوضُ فيك لكي أكونَ الأكبرا ​لا يَعرفُ الإحباطُ قلباً صادقاً .. نَذرَ الحياةَ لكي يُضيءَ ويَظهرا ​حلمي سماءٌ لا يحدُّ مَداها .. فوقَ السحابِ نَقشتُ مَجداً أبهرا ​يا يمنَ الأمجادِ إني جِئتُ في .. عِزِّ الشبابِ لكي أعيدَ العَنبرا ​بأدبي القويِّ وعلمي الواثقِ .. سأكونُ في وجهِ الصعابِ الغَضنفرَا ​فِي "إِبَّ" والآفاقِ يَسطعُ نجمُنا .. ويظلُّ شعري في الأنامِ مُعطَّرا

جينات العناء # لشاعر معتصم حميد قاسم احمد غالب الشراعي

 أَفِي جيناتِنا كُتِبَ العَناءُ؟ .. أمِ الأعمالُ شَوَّهَتِ البِناءَ؟ نُكابدُ في مَهبِّ الريحِ عُمراً .. فهل خُلِقَ الشقاءُ لنا كِساءَ؟ ​تُعاتبنا الرِّمالُ و"سَدُّ مأربْ" .. وأمجادٌ غَدَتْ عِبئاً وَدَاءَ نَحنُ الذينَ لو نَطَقَ التُّرابُ .. لَقَبّلَ أصلَنا كِبْرَاً وجَاءَ ​سَألنا التاريخَ: هل كُنّا ذُنوباً؟ .. فأومأَ بالأسى.. ثمَّ استَفاءَ فكيفَ بِلادُنا "سَعُدتْ" قَديماً .. وصارَ اليومَ مَطْلَبُنا الهَواءَ؟ ​أَمِنْ "إرثِ الجدودِ" وَهَتْ قُوانا؟ .. أمِ "الأفعالُ" زادَتْنا انْكِفاءَ؟ رأيتُ الجهلَ في الأوطانِ فَقراً .. ويورثُ في ملامحنا العَياءَ ​فما الجيناتُ تقهرُ حرَّ صِدقٍ .. ولا الأقدارُ تمنعُ مَن أضاءَ ولكنْ.. هِيَ الأيدي إذا استكانتْ .. أذاقتْ حتّى مَن صَمَدوا البَلاءَ ​فيا يمنيُّ قُم وانفُض غُباراً .. فجينُك لا يرى إلّا السَّماءَ