جينات العناء # لشاعر معتصم حميد قاسم احمد غالب الشراعي
أَفِي جيناتِنا كُتِبَ العَناءُ؟ .. أمِ الأعمالُ شَوَّهَتِ البِناءَ؟
نُكابدُ في مَهبِّ الريحِ عُمراً .. فهل خُلِقَ الشقاءُ لنا كِساءَ؟
تُعاتبنا الرِّمالُ و"سَدُّ مأربْ" .. وأمجادٌ غَدَتْ عِبئاً وَدَاءَ
نَحنُ الذينَ لو نَطَقَ التُّرابُ .. لَقَبّلَ أصلَنا كِبْرَاً وجَاءَ
سَألنا التاريخَ: هل كُنّا ذُنوباً؟ .. فأومأَ بالأسى.. ثمَّ استَفاءَ
فكيفَ بِلادُنا "سَعُدتْ" قَديماً .. وصارَ اليومَ مَطْلَبُنا الهَواءَ؟
أَمِنْ "إرثِ الجدودِ" وَهَتْ قُوانا؟ .. أمِ "الأفعالُ" زادَتْنا انْكِفاءَ؟
رأيتُ الجهلَ في الأوطانِ فَقراً .. ويورثُ في ملامحنا العَياءَ
فما الجيناتُ تقهرُ حرَّ صِدقٍ .. ولا الأقدارُ تمنعُ مَن أضاءَ
ولكنْ.. هِيَ الأيدي إذا استكانتْ .. أذاقتْ حتّى مَن صَمَدوا البَلاءَ
فيا يمنيُّ قُم وانفُض غُباراً .. فجينُك لا يرى إلّا السَّماءَ
🫶🏻🫶🏻🫶🏻🌹
ردحذف