جينات العناء # لشاعر معتصم حميد قاسم احمد غالب الشراعي

 أَفِي جيناتِنا كُتِبَ العَناءُ؟ .. أمِ الأعمالُ شَوَّهَتِ البِناءَ؟


نُكابدُ في مَهبِّ الريحِ عُمراً .. فهل خُلِقَ الشقاءُ لنا كِساءَ؟


​تُعاتبنا الرِّمالُ و"سَدُّ مأربْ" .. وأمجادٌ غَدَتْ عِبئاً وَدَاءَ


نَحنُ الذينَ لو نَطَقَ التُّرابُ .. لَقَبّلَ أصلَنا كِبْرَاً وجَاءَ


​سَألنا التاريخَ: هل كُنّا ذُنوباً؟ .. فأومأَ بالأسى.. ثمَّ استَفاءَ


فكيفَ بِلادُنا "سَعُدتْ" قَديماً .. وصارَ اليومَ مَطْلَبُنا الهَواءَ؟


​أَمِنْ "إرثِ الجدودِ" وَهَتْ قُوانا؟ .. أمِ "الأفعالُ" زادَتْنا انْكِفاءَ؟


رأيتُ الجهلَ في الأوطانِ فَقراً .. ويورثُ في ملامحنا العَياءَ


​فما الجيناتُ تقهرُ حرَّ صِدقٍ .. ولا الأقدارُ تمنعُ مَن أضاءَ


ولكنْ.. هِيَ الأيدي إذا استكانتْ .. أذاقتْ حتّى مَن صَمَدوا البَلاءَ


​فيا يمنيُّ قُم وانفُض غُباراً .. فجينُك لا يرى إلّا السَّماءَ

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النبذة التعريفية للشاعر معتصم الشراعي

في مهب الضياء # للشاعر معتصم حميد قاسم الشراعي