صَهْوَةُ الطُّمُوح#لشاعر معتصم حميد قاسم احمد الشراعي
أنا الذي صاغَ القوافي مَنبرا .. وعاشَ في أرضِ المعالي جَوهرا
لا يكسرُ القيدُ طموحاً في دَمي .. حتى يرى الحُلمُ البعيدُ المَنظرا
خَطوتُ والآلامُ حولي جَمّةٌ .. لكنني أسرجتُ عزمي مَفخرا
مِنْ رَحمِ أوجاعي بَنَيتُ مَكانتي .. وجعلتُ من صَبري سِلاحاً أبترا
يا أيها الدربُ الطويلُ مَهابةً .. سأخوضُ فيك لكي أكونَ الأكبرا
لا يَعرفُ الإحباطُ قلباً صادقاً .. نَذرَ الحياةَ لكي يُضيءَ ويَظهرا
حلمي سماءٌ لا يحدُّ مَداها .. فوقَ السحابِ نَقشتُ مَجداً أبهرا
يا يمنَ الأمجادِ إني جِئتُ في .. عِزِّ الشبابِ لكي أعيدَ العَنبرا
بأدبي القويِّ وعلمي الواثقِ .. سأكونُ في وجهِ الصعابِ الغَضنفرَا
فِي "إِبَّ" والآفاقِ يَسطعُ نجمُنا .. ويظلُّ شعري في الأنامِ مُعطَّرا
تعليقات
إرسال تعليق